جمعية يدي جيهان الدولية للتضامن
بدأت جمعية يدي جيهان الدولية للتضامن نشاطها في المجال الصحي، وفي مقدمته الإسهام في تطوير إمكانات مستشفى حيدر باشا نمونة. وفي السنوات التي كان فيها النظام الصحي في تركيا يعاني، قدّمت الجمعية الدعم للمرضى محدودي الدخل في إجراءات الفحص وفي توفير الأدوية. وهذا باب الخير الذي فتحه نخبة من الأطباء والممرضين في التاسع من نوفمبر 1961 ما زال يقدّم خدماته بفخر منذ أكثر من ستين عامًا.
وتقديرًا لهذا العمل المخلص والدؤوب، مُنحت الجمعية صفة «الجمعيات العاملة للنفع العام» بموجب قرار مجلس الوزراء رقم 6/2090 وتاريخ 10 أغسطس 1963. وفي زمن يمكن فيه لحربٍ أو كارثةٍ طبيعية في أي بقعة من العالم أن تؤثر فينا جميعًا، أقرّ مؤتمرنا العام لعام 2023 تعديلات في الإدارة والنظام الأساسي وسّعت مجالات عملنا لتشمل الكوارث الطبيعية والإغاثة العاجلة والمساعدات التعليمية.

50,000+
مستفيدون

"أن نُشبع بطون الناس وعقولهم وقلوبهم في كل مكان، وأن نضمن وصول الغذاء والحقيقة والحكمة إلى الناس جميعًا."
نقف إلى جانب من عصفت بهم الحروب والكوارث الطبيعية والإرهاب، ونعمل على إعادة بناء أحوالهم وكرامتهم معًا.

من أجل مستقبل أفضل
إغاثة المتضررين من الحروب والكوارث الطبيعية والإرهاب.
ترميم بيوت من تهدّمت منازلهم أو فقدوا مصادر رزقهم.
العمل ماديًا ومعنويًا على بناء الإنسان.
مساعدة المحرومين من التعليم، وهو أبسط حقوق الإنسان.
إعداد إنسان كامل الأخلاق داخل البلاد وخارجها.
إيصال الإغاثة العاجلة بسرعة وموثوقية عند وقوع الكوارث.
مواصلة الدعم في المجال الصحي، وهو ميدان تأسيس الجمعية.

مجلس الإدارة
هذا الباب الذي فتحه عام 1961 نفرٌ من الأطباء والممرضين بنيّة الخير، ما زال مفتوحًا بالعزيمة نفسها منذ أكثر من ستين عامًا.
في سنوات التأسيس ركّزنا على المجال الصحي، فأسهمنا في تطوير إمكانات مستشفى حيدر باشا نمونة، وتكفّلنا بنفقات الفحص والدواء لمن لا يقدرون عليها.
وجاءت صفة «الجمعيات العاملة للنفع العام»، الممنوحة بقرار مجلس الوزراء رقم 6/2090 وتاريخ 10 أغسطس 1963، اعترافًا رسميًا بهذا الجهد.
نعيش زمنًا صار العالم فيه قرية واحدة، تمسّ فيه الحربُ أو الكارثةُ في إقليمٍ ما الجميعَ. لذلك وسّع مؤتمرنا عام 2023 مجالات عملنا لتشمل الكوارث الطبيعية والإغاثة العاجلة والمساعدات التعليمية.
وهدفنا ليس سدّ الحاجة فحسب، بل ترميم البيوت، والوقوف إلى جانب المحرومين من التعليم، وبناء الإنسان ماديًا ومعنويًا.
وأعظم سندٍ لنا في هذا الطريق ثقتكم بنا وما تأتمنوننا عليه من عطاء.